U3F1ZWV6ZTExNDU3MjQyOTQwNTBfRnJlZTcyMjgyMTk1NjE5MQ==

ملخص ماده تاريخ فكر فرقة اولي جميع الشعب 3


ملخص ت ماده تاريخ فكر فرقة اولي جميع الشعب 3

المعهد العالي للتعاون الزراعي بشبرا الخيمة

المعهد العالي للتعاون الزراعي بشبرا الخيمة



ملحوظة / تم تلخيص المادة في 6 مقالات ويوجد فيهم 8 فصول اي المنهج كامل في 6 مقالات


الفصل 3

الفكر التجاري

مقدمة:
بنى الفكر الاقتصادي في العصور الوسطي علي مبادی مستقاة من
الدين والفلسفة الأخلاقية فالنظرة إلى الشئون والقضايا الاقتصادية
كانت متأثرة بالدين، ومع التطور الحديث الذي طرأ على المجتمع
خلال تلك الفترة كان المرجع الأساسي للبت في المسائل الاقتصادية
واستخلاصهم نظرياتهم عن السعر والقيمة والفائدة كان مشتقة من
المسلمات الأخلاقية والدينية والقانون الطبيعي.
: أما الفكر في مرحلة التجاريين فقد تمیز باختفاء تأثير الدين والقانون
الطبيعي نهائيا ( وأصبح الشيء الطبيعي الذي يحكم سياستهم هو
قوة الدولة ).

من هم التجاريين ودواعي ظهورهم؟

غالبا ما يطلق لفظ التجاريين علي مفكري القرن السادس
والسابع عشر، وأول من أطلق عليهم التجاريين كان آدم
سميث في كتابة ثروة الأمم, أما شمبيتر فقد أطلق عليهم
مستشاري السلطة وكاتبي المقالات، وهؤلاء المفكرين لم يأتون
من خلفية متجانسة كما كان الحال بالنسبة لمفكر العصور
الوسطي ولكن ما كان يجمع بينهم مناقشة وحل المشاكل
العملية للسياسات الاقتصادية؛ هذه المشاكل الناتجة عن
ظهور الدولة الإقليمية والي نشوء عصر اقتصادي جديد
يختلف عن العصر الإقطاعي ويحوي في طياته عناصر
الرأسمالية الصاعدة

وعليه فلمعرفة دوافع هؤلاء الكتاب وطريقة تفكيرهم والمسلمات
التي أمنوا بها إيمانا مطلقا لابد وان ننظر للحظة قصيرة إلى
التركيب الاجتماعي والوضع السياسي لهذه الدول التي بهيكلها
وسلوكها شكلت التاريخ الأوروبي من بداية القرن الخامس عشر؛
أي يجب أن نلقي نظرة سريعة علي هذه الفترة التي عاصرت،
نشوء الدولة بمعناها الحديث، وحيث قامت حكومات مركزية
بفرض سلطانها علي كل المقيمين في إقليمها وقد اقتضى هذا
التحول إلى اضمحلال سلطة الأمراء الإقطاعيين، ونظمت سلطة
الكنيسة بحيث يكون لها السلطة الدينية، أما سلطة الحكم والأمور
الدنيوية فهي
للدولة.
وقد ظهر ميكافيلي (1527-1469) أيضا في ذلك الحين
وكانت كتاباته وآراءه تدعو إلى الفصل الكامل بين الدولة والفرد،
فقد كان
أن الأخلاق والدين بحياة الفرد الخاصة، أما بالنسبة
للدول فلأمر مختلف تماما
6

فالغاية تبرر الوسيلة في إدارة الدولة، وهناك من يطلق علي
الاتجاه (أي البعد عن الدين والأخلاق ) الواقعية. وقد كان أهم
تغیر صاحب هذه الفترة من الناحية الفكرية والتنظيمية هو التدخل
والتحكم للوصول إلى رفعة الدولة مهما تعارض ذلك المثل
والأخلاقيات التي سيطرت على تفكير العصر السابق لهم.
• أيضا من الأحداث المعاصرة لتلك الفترة والتي أدت إلى ظهور
الفكر التجاري هو قيام وحدات سياسية كبري في أوروبا الغربية أو
بالأحرى ظهور الإمبراطوريات التي تمتلك مستعمرات في أماكن
مختلفة والتي لا تؤمن إلا بمصلحتها وتوسيع رقعتها ولو علي
حساب الدول الأخرى. أي أن هذه الفترة شهدت قصة بداية
الاستعمار، والذي لا يزال قائم وإن أخذ أشكال مختلفة.

• أيضا شهدت هذه الفترة اكتشاف أمريكا وما أضافته هذه القارة من
اتساع للأسواق العالمية، واكتشاف رأس الرجاء الصالح. كل هذه
العوامل أدت إلى ازدهار التجارة الدولية واحتلال النشاط التجاري مكانا
رفيعا في المجتمع لم يكن يتمتع به من قبل في ظل الفكر الإغريقي أو
فكر الأساتذة وان كان قد لقي تقديرا كبيرا من المفكرين الإسلاميين
ابو

حامد الغزالي

النظام التجاري: القوة والثروة
: كانت التجارة هي محور هذا النظام الجديد، لذلك
هذا النظام
بالنظام التجاري وسمي الفكر الذي أسس عليه هذا النظام بالفكر
التجاري. وقد ظهر هذا الفكر في أماكن كثيرة من أوروبا، مثل: إنجلترا،
فرنسا، أسبانيا، إيطاليا، وهولندا: فان المؤسس لهذا الفكر وهم التجاريون
ينتمون إلى وطن واحد ولا يتبعون منهجا تحليليا ولكن كان تجمعهم
اهتمامات وتساؤلات واحدة وهي كيفية الوصول إلى رفعة الدولة وقوتها ؛
فالنعرة القومية كانت السائدة في ذلك الحين وكان جميع مستشاري
السلطة ومفكري ذلك العصر يسعوا إلى أن تكون دولتهم أقوي دولة في
العالم.

• فالإجماع على تحقيق هذا الهدف الأوحد أسفر عن توصلهم
الرسم سياسات اقتصادية لم تكن متطابقة ولكن تتشابه إلى حد
كبير. هذا التشابه لم يأتي عن طريق انتقال المعرفة أو التواصل
الثقافي بين تلك الدول فوسائل نقل المعلومات لم تكن سهلة في
ذلك الوقت. لذلك فأننا نجد أن النعرة القومية وتعليه الدولة
وقوتها جعلت سیاستهم الخاصة بالاقتصاد القومي
جوهرها فهي تهدف لنفس الهدف وهو قوة الدولة أما كيفية
الوصول إلى هذه القوة فهو الحصول على أكبر قدر ممكن من
الثروة المتمثلة في المعدن النفيس. وقد كان الطريق الحصول
على الذهب هو التجارة الخارجية، أي من خلال تصدير
منتجاتهم إلى الخارج. فقد سيطر علي التجاريين إلي حد الهوس
التركيز على ضرورة البيع (أي التصدير) وليس الاستيراد.
متفقة في

ومن الممكن الاستعانة بآراء أحد مفكري تلك الفترة والموضح في
البيان المكون من تسع نقاط والذي قدمه فان هورنك وهو محامي
نمساوي. هذا البيان يبين السياسات التي يجب علي الدولة
إتباعها لتحقيق ما تنشده من قوة وثروة:
1- كل شبر من الأرض يجب أن يستغل في الزراعة أو التعدين
2- جميع المواد الخام يجب أن تصنع محليا ما دامت السلع كاملة
الصنع لها قيمة أكبر من المواد الخام.
3- يجب تشجيع زيادة السكان أي زيادة القوة العاملة.
4- عدم تصدير أي ذهب أو فضة، وجميع النقود داخل الدولة
يحتفظ بها لتسهيل التبادل
5- منع جميع الواردات من السلع الأجنبية إلا للضرورة القصوى


6- الواردات الضرورية يدفع ثمنها من السلع المعدة للتصدير
بدلا من الذهب والفضة.
7- يفضل أن تكون الواردات من المواد الأولية التي سيتم
تصنيعها في الداخل.
8- يجب أن يباع فائض الإنتاج المحلي للخارج ويفضل أخذ
ثمنه من الذهب أو الفضة
9- تحريم استيراد أي سلع من الخارج تنتج محليا وكافية لإشباع
الطلب المحلي
ما قدموه التجاريين للفكر الاقتصاد هو مجموعة من الأفكار
والسياسات المتفرقة التي تخدم أغراضهم فمن الواضح أن هذه
النقاط التسع تهدف أولا وأخيرا إلى رفعة الدولة وقوتها وليس
الفرد ورفاهيته

• النقاط السابقة المقترحة ربما لا يوافق عليها كل التجاريين ولكنها
تعكس إلى حد بعيد ما يؤمنوا به؛ لأن التجاريين لم يقدموا نظرية
متكاملة كما فعل الكلاسيك مثلا ولكن ما قدموه للفكر الاقتصادي
هو مجموعة من الأفكار والسياسات المتفرقة التي تخدم أغراضهم،
فمن الواضح أن هذه النقاط التسع تهدف أولا وأخيرا إلى رفعة الدولة
وقوتها وليس الفرد ورفاهيته.
• فالسبيل الوحيد لتحقيق تلك السياسات المقترحة هو التوسع
الجغرافي للدولة لفتح أسواق جديدة لمنتجتهم والحصول على المواد
الخام بأسعار زهيدة.
• ولكن كيف السبيل إلى ذلك وما هي الوسيلة لتمويل تلك
التوسعات في زمن لم تكن الضرائب تعتبر أداه يعتمد عليها في
توفير إيرادات الدولة ؟

للإجابة على هذا التساؤل نجد أن اهتمامات التجاريين وكتابتهم دارت
حول ثلاث محاور رئيسية:
- الذهب والفضة (المعدن النفيس) وكيفية الحصول عليهم وعملهم
الاقتصاد القومي؛ أي الدور الذي تلعبه كمية النقود وتأثيرها
الاقتصاد.
2- السياسات الخاصة بالتجارة الخارجية، وتقديمهم فكرة ميزان
المدفوعات الفكر الاقتصادي
3- السياسات الداخلية الخاصة بالتدخل الحكومي والسكان والأجور .
وهذا ما سنتناوله باختصار فيما يلي:
الذهب والفضة ( النقود ) والمفكر التجاري
ظهور الدول الإقليمية والتوسع الاستعماري أظهرت الحاجة الماسة
للحكام والملوك للمعدن النفيس للحروب والدفاع عن بلادهم
ومستعمراتهم.

فقد أصبح المعدن النفيس (الذهب) هو قوة الدولة فإذا وجد
الذهب وجد الجيش والقوة وإن زال زالت قوة الدولة وهيبتها أي أن
الذهب وقوة الدولة أصبحا توأمان لا ينفصلان.
وقد عبر كولومبس عن روح العصر بمقولته (أن الذهب سحري
من حازه فقد حاز كل عزيز بما في ذلك دخول الجنة)، وأطلق
عليهم المعدنيين. رأي هكتشر وهو من أشهر من كتبوا عن الفكر
التجاري " أن التجارة يجب أن ينظر إليها على أنها حقبة في تاريخ
السياسات الاقتصادية والتي تهدف إلي تأمين الوحدة السياسية وقوة
الدولة".

.
الذهب والفضة (النقود والمفكر التجاري:
ظهور الدول الإقليمية والتوسع الاستعماري أظهرت الحاجة الماسة
للحكام والملوك للمعدن النفيس للحروب والدفاع عن بلادهم
ومستعمراتهم فقد أصبح المعدن النفيس (الذهب) هو قوة الدولة فإذا
وجد الذهب وجد الجيش والقوة وإن زال زالت قوة الدولة وهيبتها أي
أن الذهب وقوة الدولة أصبحا توأمان لا ينفصلان وقد عبر
كولومبس عن روح العصر بمقولته (أن الذهب سحري من حازه فقد
حاز كل عزيز بما في ذلك دخول الجنة) وقد أطلق عليهم
المعدنيين
رأي هكتشر وهو من أشهر من كتبوا عن الفكر التجاري " أن
التجارة يجب أن ينظر إليها على أنها حقبة في تاريخ السياسات
الاقتصادية والتي تهدف إلى تأمين الوحدة السياسية وقوة الدولة".

المعدنيين (التجاريين)
1- ويعتبر مالينز (1641 - 1586) من أشهر المعدنيين ويمكن
اعتباره ممثل لهذا الاتجاه
2- فقد كان مالینز متأثرا بفكر العصور الوسطي والأفكار التي كانت
سائدة في ذلك الحين فقد كان ضد الفائدة ومن رأيه أن الممولين
يرفعون الفائدة عندما تقل كمية الذهب في الدولة؛ لذلك كانت سیاسته
مبنية على (عدم تصدير الذهب)
3- وأن الفائدة المرتفعة التي تفرض علي التجار شئ غير عادل
4- كما نادي مالینز ببعض السياسات المقدمة في منشورین نشر
الأول سنة 1901 والثاني سنة ۱۹۲۲ وقد وضحت هذه المنشورات
السياسات المقترحة لعلاج المشكلة الأساسية بالنسبة له وهي (سعر
الصرف) وقد بدأ مالينز تحليله بوجود الحاجة إلي سعر صرف داخلي
وخارجي وإن هذه السوق أساسية بالنسبة للاقتصاد القومي.

و أيضا فان مالینز لم يغفل حركة السلع وتأثيرها علي سعر
الصرف ولكنه لم ينجح كلاحقيه في رصد الأسباب الحقيقية
التحرك سعر الصرف
10- أيضا من الآراء المتشددة لمالينز أنه عارض إي تصدير
للذهب مهما كان السبب
11- فقد كانت كل عملية تتضمن انتقال الذهب والفضة للخارج
الابد وأن تمر تحت رقابة صراف الملك
واليوم فكرة التجاريين عن الميزان التجاري المتعدد الأطراف
ممكن إن نضاهيها بميزان المدفوعات في الوقت الحاضر بين
دولة معينة وباقي دول العالم .
أ- قصير
فميزان المدفوعات بين أي دولة وبقية دول العالم مكون من
خمس بنود:
: حساب جاری:
أ- تجاري منظور.
ب. تجاري غير منظور .
حساب رأسمالي:
الأجل.
ب. طويل الأجل.
3- تحويلات متعددة (مساعدات ضريبية ، هدايا):
4- الذهب.
5- أخطاء.
ميزان المدفوعات لابد وان يكون متوازنا؛ وذلك لاستخدام قاعدة القيد
المزدوج ( الفائض، العجز) فالعجز والفائض يحدث نتيجة لتدفق
نقدي معدني أو تصدير رأس المال.

ففي حالة فائض فان التسوية بين الجانبين تتم عن طريق:
1- تدفق نقدي (ذهبي)
2- تصدير رأس المال
، وبالعكس في حالة عجز ميزان المدفوعات فإن العجز يتم تسويته
عن طريق:
1- خروج النقود الذهب) .
2- استيراد رأس المال.
والمديونية للأجانب ممكن أن تتم عن طريق القروض أو تخفيض
الأصول الأجنبية للدولة.
: وقد اتصفت سياستهم الخاصة بالتجارة الخارجية أنها سياسة
تحكمية حمائية، عدائية بالاستحواذ على النقود المعدنية أو
الذهب

• الفكر التجاري والفائض في ميزان المدفوعات
1- كان منهجهم تحقيق فائض دائم لميزان المدفوعات.
2- ولعل من أهم أسباب تبنيهم فكرة تحقيق فائض دائم في ميزان
المدفوعات هو عدم فهمهم الكامل للنظرية الكمية.
3- أما تبني سياسات عدائية فمن الممكن إرجاعها إلي خلطهم بين
التبادل علي المستوى الفردي والتبادل الدولي
4- تبني التجاريين سياسة إفقار الدول الأخري كأسلوب لزيادة ثروة
الأمة وبالتالي قوتها، وأن تصبح دولتهم أقوي دولة في العالم.
5- وتدفق الذهب وتراكمه وتحقيق فائض دائم ومستمر في الميزان
التجاري كان هو الوسيلة التحقيق أكثر قدر من الثروة أي القوة.
هذا الأيمان من جانب التجاريين يعتبر من أكثر الأفكار كانت
هدفا للهجوم عليهم وسبب رئيسي في انهيار الفكر التجاري.

• التجاريون والنظرية النقدية:
- من المعروف ما يحظى به المعدن النفيس (النقود) من تقدير
وتبجيل من جانب التجاريين. ونتيجة لهذا الاهتمام فقد أمدوا الفكر
الاقتصادي بنظرية الكمية
2- يعتبر بودن أول من أكتشف هذه النظرية، فقد وضح العلاقة
التي ظلت مجهولة لمدة بعد اكتشاف مناجم الذهب في أمريكا
اللاتينية وتدفق المعدن النفيس إلى أوربا عن طريق أسبانيا
3- فقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير حتى سميت هذه الظاهرة بثورة
الأسعار.
4- وقد أعزي بودن انخفاض قيمة النقود إلي تزييف النقود، أي
انخفاض وزنها أو تصنيعها بدرجة أقل جودة من المعدن سواء كان
ذهبا أو فضة

وعلق Bodin علي ذلك بان ثورة الأسعار ترجع إلى:
1- زيادة عرض الذهب والفضة.
2- انتشار الأحتكارات (يقلل من كمية المنتج).
3- السلب والنهب الذي يقلل من تدفق السلع المتاحة والمنتجة.
4- مصروفات الملك والأمراء على رغباتهم
5- التزييف
وقد أضاف بودين أن السبب الأول هو أهم الأسباب كلها أي أن
زيادة عرض النقود هي الأساس وراء انخفاض قيمة النقود، أو
بمعني آخر ارتفاع الأسعار.
. فقد أكد Mum أن زيادة أو وفرة النقود تجعل السلع أغلى مما
كانت عليه.

هو
.أي أن زيادة كمية النقود هي التي تقود إلى نمو حجم الإنتاج وهذا
أساس نظرية أن " النقود تشجع التجارة“
وقد كان - الطبيعي لهذه النظرية هو مبدأ النقود الورقية
• التطورات التي صاحبت النظرية النقدية يمكن متابعتها مع عرض
أراء كانتيلون الذي يعتبر قمة الفكر الاقتصادي في هذه الفترة فقد
كان كانتيلون
1- أول من أكد تأثير سرعة التبادل وأنها مساوية لزيادة كمية
النقود M (كمية النقود) بمفردها.
2- ووضع التحليل النقدي علي قدميه وذلك بأن أوضح أن زيادة
M (كمية النقود) على الأسعار يتوقف علي الطريقة التي تسربت
بها هذه الزيادة إلى الاقتصاد.

* هيكل النظام الاقتصادي والاجتماعي عند كانتيلون:
1- ملاك الأراضي وهم الطبقة المستقلة ماديا وهم من الذين
يمدون الطبقات الأخرى بالموارد الطبيعية اللازمة للإنتاج.
2- وقد قسم کانتیلون باقي المجتمع إلى طبقتين ووصفهما بأنهما
غیر مستقلتين مادیا۔
أ. طبقة المنظمين وهم العامل الحيوي في عملية الإنتاج.
ب. طبقة العاملين بأجر وهم الأفراد الذين يعملون بأجر معلوم.
*عمل الأسواق وتشابكها في نظام كانتيلون:
1- كانت الرؤية الكلية لعمل الاقتصاد كنظام محكم للأسواق
المتداخلة، سواء أسواق سلع أو أسواق عوامل إنتاج هي التي
قادت كانتيلون للوصول في النهاية إلى وضع التوازن.

2- وأن كل مؤسسات النظام الاقتصادي تساهم في تحقيق إشباع
هذه الاحتياجات والرغبات.
3- المنظمين هم القوة المحركة لعمل الاقتصاد، فهم الذين يقومون
بعملية دوران السلع والخدمات في الدولة، والذي يحرك هؤلاء
المنظمين هو مصلحتهم الشخصية أي هو الربح في النهاية.
4- فرق كانتيلون بين سعر السوق والسعر الذاتي وقد أرجع هذا
الاختلاف إلى عدم توافق خطط المنتجين مع رغبات المستهلكين.
5- من وجهة نظر كانتيلون أن التخصص الطبيعي للقوى العاملة
يحدث غالبا وفقا للتقاليد فينشأ الابن ليعمل في نفس مهنة أبيه.
6- أيضا رأي كانتيلون أن انخفاض أو ارتفاع الطلب على العمل
في الأجل القصير سينتج عنه ارتفاع أو انخفاض مؤقت للعائد
على الأنواع المختلفة من العمل.

من جميع
7- وقد أظهر كانتيلون أنه لتقدير كمية النقود المتداولة يجب الأخذ
في الاعتبار سرعة دوران هذه النقود.
كانتيلون وتأثير التغير في كمية النقود:
1- أعلن كانتيلون كسابقة من المفكرين: أن وفرة النقود وزيادتها ترفع
الأسعار.
2- ومن وجهة نظر كانتيلون أن تأثير زيادة النقود يتوقف على:
الفئة التي ستتلقى النقود:
أ) هل ستذهب إلى طبقة ملاك مناجم الذهب والعمال.
ب) أم أن الزيادة ستذهب إلى التجار المصدرين.
ثانيا: مصدر هذه الزيادة هل هي نتيجة
أ) اکتشاف منجم جديد للذهب.
ب) أو هي نتيجة تحقيق فائض في ميزان المدفوعات.
أولا: من هي
3- فقد أكد كانتيلون أن الزيادة في كمية النقود لن ترفع الأسعار
فقط ولكن ستعمل على تغيير هيكل الأسعار (أي أنه فرق بين
الأسعار النسبية والمستوي العام للأسعار)
4- وكانتيلون بإدخاله سعر الفائدة وتوافر النقود القابلة للإقراض قد
ربط بين النظرية النقدية ونظرية القيمة، فسعر الفائدة في نظره
يتحدد في دولة ما بالتناسب بين عدد المقرضين والمقترضين كما
تتحدد أسعار السلع بالتقابل في السوق بين نسبة عدد البائعين
والمشترين

التجاريون والسياسة الداخلية

1- كان التدخل في السياسة الداخلية يختلف من دولة لأخرى
2- التدخل في الشئون الداخلية قد أخذ شكل متطرف في فرنسا
3- هذا النوع من التدخل المتطرف لم يكن موجودا في إنجلترا
وذلك لوجود سلطة برلمانية تحد من سلطة الحاكم سواء كان ملك
أو ملكة أو الوزراء في ذلك الحين
4- كان هناك سياسات تشجع الاحتكارات في إنجلترا وذلك لصيانة
مصالح الشركات الكبيرة وكبار التجار
5- التدخل بالسياسات الخاصة بالشئون الداخلية للأسواق
والوحدات الإنتاجية
السياسات الخاصة بالعمل والأجور عند التجاريون
1- التجاريون يؤمنون بإبقاء الأجور منخفضة ويحبذون زيادة السكان،
حيث أن ذلك يمد الدولة بالأيدي العاملة في الزراعة، الصناعة والتعدين،
وكذلك المحاربين للاحتفاظ بالمستعمرات.
2- الأجور يحب أن لا تزيد عن حد الكفاف لأن الأجور إذا زادت عن
هذا الحد (أي إذا حصل العمال على زيادة في أجورهم فإن ذلك
سيدفعهم إلى الانحلال والفجور ) وأن الفقر هو الدافع الوحيد للعمال على
العمل.
3- وأن أي زيادة في الأجور ستقود إلى الإسراف في شرب الخمور
والفجور
4- نخلص من ذلك أن اعتقاد التجاريين بمنفعة الفقر الميل الطبيعي
للعمال للكسل والخمول كان وراء تبنيهم لنظرية عرض العمل التي يأخذ
فيها منحني عرض العمل الشكل الملتوي للوراء
3- فالناتج الصافي يقابل بالتعبير الحديث الناتج القومي أي القيمة
الفائضة (المضافة التي يمكن استهلاكها مع بقاء القدرة الإنتاجية علي
هي
عليه.
4- وبهذا المفهوم فأي سياسة تقود إلى زيادة الناتج الصافي أو الدخل
الصافي فإنها ستقود أيضا إلى النمو الاقتصادي.
5- وأي سياسية أو سياسات التي اتبعها الملك والبلاط والتي قادت إلي
الانهيار يجب البعد عنها.
6- إلا أن الزراعة (القطاع الزراعي) وقد احتلت المكانة الأولي في
النظام الطبيعي والسبب الرئيسي اعتبارهم أن الزراعة هي
القادر علي تحقيق ناتج صافي هو أن ما يحصل عليه الإنسان من
الزراعة يفوق ما ينفقه وما يستهلكة خلال العملية الإنتاجية
7- وكانت التجارة سواء الداخلية أو الخارجية هي الوسيلة التأمين
وصول الاحتياجات الأساسية لأفراد المجتمع
القطاع الوحيد
وأهم هذه الأخطاء اعتبارهم أن القطاع الوحيد المنتج والمولد
اللثروة هو القطاع الزراعي.
الجدول الاقتصادي أو نموذج التدفق الدائري
الجدول الأصلي الذي وصفه کيناي كان جدول رقمي، وقد استخدم
خط متعرج لاقتناء طريقة تدفق الدخل الكلي بين الطبقات
الاقتصادية الاجتماعية وقد قسم کيناي المجتمع إلي ثلاث
طبقات:
1- طبقة منتجة وهم طبقة المزارعين وهم ليسوا المستأجرين لزراعة
الأرض ولكن هم المنظمون الذين يأخذون قرار الإنتاج وتحمل
المخاطرة
2- طبقة عقيمة: وهي تشمل الصناع - التجار - أصحاب المهن
- والخدم .
3 - طبقة الملاك وهي تشمل أي شخص له سلطة وهذا طبعا
بجانب أصحاب الأرض.
وإذا استخدمنا نفس الأرقام التي استخدمها كيناي، ولكن استخدمنا
الشكل المعروف للتدفق الدائري

1- فإذا كانت الأسهم المبينة بالشكل تتجه مع عقارب الساعة
فهي تمثل تدفق الدخل. والدخل هو الناتج الصافي مقيم بالنقود
ومنتج جميعه بواسطة الطبقة الأولي وهي طبقة المزارعين اX
2- وهذا الفائض يستخدم لمساندة نشاطهم الزراعي وأيضا
المساندة الطبقتين الأخرتين.
3- بداية الدورة المنتج من الأرض أو الثروة الكلية = 5 بليون
فرانك. وهي قيمة المنتج من الفترة الإنتاجية السابقة، وتوزيع هذا
الدخل يتم كالأتي:
أ- 2بليون فرانك للقطاع الزراعي نفسه وذلك لمساندة العملية
الإنتاجية للسنة المقبلة هذا الجزء لا يدخل ضمن دورة الدخل
لأنه يبقي داخل القطاع ولا يذهب للقطاعات الاخري

ب- ينفق القطاع الزراعي 1 بليون على المنتجات الصناعية
والخدمات أي تذهب هذه البليون إلى القطاع العقيم أو الحرفي
وأيضا هذه الأموال المصروفة للقطاع الحرفي لازمة حتى يستطيع
القطاع الزراعي الحصول علي مستلزماته خلال العام الإنتاجي.
ج- هناك أيضا ۲ بليون فرانك المتبقيين تذهب إلي قطاع الملاك
X3 على شكل ريع وضرائب هذه الأموال التي تذهب للملاك تمثل
الدخل الصافي أي الفائض عن التكاليف الأساسية للعملية
الإنتاجية. فالطبيعيون لم ينظروا إلى الريع أو الضرائب كتكلفة
للإنتاج ولكن فائض عما تتكلفة العملية الإنتاجية.
هذه الدخول التي وزعت على القطاعات بإنفاقها تتم دورة الدخل
والإنفاق

أهم إسهامات الجدول الاقتصادي وفكر الطبيعيون علي الفكر

الاقتصادي.
1- تناول ومتابعة تدفقات الدخل والإنفاق خلال فترة معينة.
2- كذلك بنظرة سريعة يبين لنا الجدول فكرة الناتج الكلي التي
ينتج علي خطوات
3- خفض مكونات المجتمع التي لا حصر لها إلي ثلاث طبقات
ܦܽܩܩ
4- طريقة التحليل المبسط التي أتبعت في بناء الجدول
الاقتصادي قد فتحت الطريق للتحليل الرقمي
5- يعتبر أول طريقة ابتكرت لإظهار طبيعة التوازن الاقتصادي
بشكل واضح ومباشر
6- يعتبر الجدول الاقتصادي خطوة مبدئية لاستقرار نظرية
التوزيع وان تناول جدول التوزيع يشوبه كثير من الضعف إلا أنه
كان في الاتجاه السليم
7- أيضا يعتبر إدخال مفهوم التعظيم من أهم إسهامات، کيناي
في الفكر الاقتصادي
8- وحاول وضع خطة للنهوض بالزراعة. وهذه الخطة ممكن
أن نعتبرها بالتعريف الحديث سياسة كلية

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة